المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أخلاقيات

تعيين د. غياث حسين كأول أستاذ مساعد في تخصص الأخلاقيات بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية

صورة
 تم تعيين د. غياث محمد عباس كأستاذ مساعد في مجال الأخلاقيات الصحية بكلية الصحة  العامة والمعلوماتية الصحية بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية بالحرس الوطني بالرياض، وهو بذلك يكون أول أكاديمي يحصل على مسمى وظيفي في تخصص الأخلاقيات في الجامعة، كما أنه سيكون أحد أعضاء هيئة التدريس لبرنامج ماجستير الصحة العامة التابع للكلية.  هذا ومن المتوقع أن يعاد تفعيل برنامج ماجستير الأخلاقيات الحيوية بالجامعة خلال الفترة المقبلة، إضافة إلى بعض البرامج التدريبية المصاحبة في مجال الأخلاقيات مثل: أخلاقيات البحوث الصحية أخلاقيات الممارسة الاكلينيكية أخلاقيات الصحة العامة أخلاقيات المعلوماتية الصحية أخلاقيات الذكاء الاصطناعي و"البيانات الكبيرة Big Data" والتي سيتم الإعلان عنها في حينها إن شاء الله.

عندما قرر الطبيب حبس المريض في مستشفى السجن

صورة
رفض المريض إكمال العلاج - فأرسله مدير برنامج الدرن إلى مستشفى السجن لإتمامه؟ في هذا الجزء من المحاضرة نستعرض قصة حقيقية حدثت في إحدى المناطق الريفية حيث تطور انقطاع مريض بالدرن عن علاجه لفترة إلى إرساله بقوة القانون لمستشفى السجن لإتمام العلاج، شاهد واحكم بنفسك وناقش معنا هذه الأسئلة: هل حق المريض في رفض العلاج مطلق؟ وإذ لم يكن كذلك فأين ومتى نرسم الخط الإلزامي للمريض لتناول علاجه رغماً عنه؟ ما هي حدود تدخلات الدولة - ممثلة بسلطات الصحة العامة او وزارة الصحة- في اختيارات الناس، سواءا الأصحاء أو المرضى؟ ما هي الضوابط الأخلاقية التي تضبط تعاملنا في تخصص طب المجتمع مع المرضى بأمراض سارية-معدية؟

رسالتي ضمن خبراء اليونسكو بخصوص الجوانب البيئية من جائحة كوفيد-19

صورة
Among other prominent bioethics experts in the Arab region , I had the privilege of being invited by the UNESCO's regional office to contribute a short message. My focus was on the environmental ethical aspects. ضمن مجموعة من خبراء الأخلاقيات في الوطن العربي شرفت بأن أشارك عبر دعوة من المكتب الاقليمي لليونسكو في المنطقة العربية عبر رسالة مصورة قصيرة - الفيديو مترجم  هذا مقتطف من رسالتي "أخلاقيات البيئة والصحة العالمية" لقد غير الوباء الحالي حياتنا. لقد نجونا من بعض أشكال التدابير التقييدية. عندما كان الاختيار بين الحياة والاقتصاد ؛ كان العمل العالمي المعقول هو إنقاذ الأرواح. لقد تعلمنا أننا جزء من نظام بيئي. إذا غزنا موائل الحيوانات ، فسوف يقتربون منا. يصبح انتقال الفيروسات أكثر احتمالا وأكثر ضراوة ويصعب السيطرة عليه. ربما اعتبرنا تغير المناخ تهديدًا غير مباشر إلى حد بعيد. إذا تعاملنا معها بالطريقة التي تعاملنا بها مع الوباء في البداية عن طريق تأخير وتقليل أهمية ؛ التكلفة أعلى بكثير. أما بالنسبة لما فعلناه لإنقاذ حياتنا الآن ، فيمكننا فعل الشيء نفسه لإنقاذ حياتنا في المست

سلسلة جديدة من المقاطع التعليمية عن تُصميم الاستبانات البحثية (Questionnaires) باستعمالGoogle Forms؟

صورة
في ثلاث حلقات  بالرغم من ان الاستبانات تاريخياً كانت (وإلى حد ما ما زالت) ورقية، لكن هناك العديد من العوامل التي تجعلنا نفكر ونعتمد على الاستبانات الرقمية:  ١- الاستبانات الورقية لا يمكن تغييرها: مثلا اكتشفت خطأ في صيغة سؤال او ترتيب الأسئلة، ستحتاج لسحب المطبوع وإعادة الطباعة والتوزيع، بينما الالكتروني تغييره في ثوان وأي زائر الرابط سيجد النسخة المعدلة دون إرباك البحث ٢- توفير وقت وجهد جامعي البيانات : مع الورقية تحتاج عدد من جامعي البيانات يفرغون وقتاً ليصلوا للمستهدفين ووسيلة وصول وزمن انتظار الإجابة، بينما كل الوقت والجهد يتم توفيره في الالكتروني ٣- التحليل آني وتلقائي : بينما الورقية تحتاج إدخال يدوي من الورق إلى برنامج مثل Excel ومن ثم إرساله لبرنامج مثل SPSS بينما تحميل النتائج يتم تحميلها تلقائيا إلى أي برنامج تريد. ٤- المشاركة أسهل وأكبر : مع ملايين الهواتف الذكية التي تنتشر باضطراد أصبح نشر رابط الاستبانات في وسائط التواصل الاجتماعي أسرع وأسهل. وهذا يعني عملياً عينة أكبر ونتائج أقوى مع مراعاة ضوابط الإدخال في الدراسة Inclusion Criteria. يقدم د. غياث محمد عباس شرحاً توضيحياً