المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2019

هل يتحول المرضى إلى عملاء؟ (2-2)

صورة
هل يتحول المرضى إلى عملاء؟ (2/2) قلنا في الجزءالسابق من المقال أن تحويل الصحة من خدمة إلى سلعة قد يحمل بعض الإيجابيات، على الأقل على المستوى النظري، لكن المعضلة تبقى أن تبني هذا النموذج يعني تلقائياً تحويل المريض إلى عميل-زبون، وهنا يمكن أن تبرز عدة مشاكل، نستعرضها في هذا الجزء. إذن أين المشكلة في تحويل المريض إلى عميل؟  أولاً العملاء يتوقعون أفضل خدمة بأقل سعر ، فمثلا إذا أراد أحدنا شراء سيارة، يبحث عن السرعة، والمتانة، والأمان، والتوفير في الوقود، الخ بأقل سعر، ومن يريد حجز عطلته يبحث عن إقامة مريحة، مرحة، بجوار المعالم التي يريد، مع وجبات متنوعة، الخ ومرة أخرى بأقل الأسعار، وهكذا في كل الخدمات السلعية (أي التي تحتوي على منتجات يمكن تحديدها وتقييمها وتسعيرها) لكن من يحدد جودة الخدمة الصحية، هل هو العميل/المريض؟ إذا تبنينا نفس النمط، قد يبحث المريض عن الطبيب ذو الشهادات الأعلى أو من يعطيه الدواء الذي يريحه، مثلا هي لا تحب الحقن، ولا تريد التنويم في المستشفى، وبطبيعة الحال هو يريد مكان انتظار مريح، وسهولة في الحصول على الموعد... وقائمة تطول بعضها يخص الطبيب وبعضها يخص المؤسسة الصحية،

اللقاء الكامل مع د. السيد ياسين: كيف فقدت نصف وزني من 150 كجم الى 76 كجم بدون أدوية أو عمليات؟

صورة
يمكنكم الآن مشاهدة اللقاء الكامل مع د. السيد ياسين، وقصته في إنقاص وزنه من 150 كجم إلى نصف هذا الرقم تقريباً، بدون تدخل جراحي أو أدوية. يتناول اللقاء: - لماذا بدأ الريجيم أصلاً؟ بالرغم من انه كان في حالة السمنة طوال عمره تقريباً - كيف بدأ؟ ما الذي واجهه؟ هل فشل أو أصيب بالاحباط؟ - هل اعتقد ان بإمكانه ان ينقص كل هذا الوزن؟ - ما هي أهم المفاهيم الخاطئة التي اكتشف خطأها فيما بعد؟ - هل هناك طريقة واحدة؟ أو هل نوَّع بين أكثر من طريقة؟ - ماذا عن النظام الرياضي؟ ولماذا يعتقد في (سحر المشي)؟ - هل لديه خوف من أن يعود لوزنه السابق ويفقد هذا النجاح؟ - كيف أثر نظامه الغذائي على حياته وأسرته؟ -  ما هو يوم الـ(off) وما دور شرب المياه؟ - كيف يضمن ألا يعود لوزنه السابق؟